العلامة المجلسي
69
بحار الأنوار
عشر إلى آخر الشهر ، ومن أول الشهر إلى هذا اليوم كان ساقطا . اليوم السادس عشر 85 - العدد : قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام إنه يوم نحس مستمر ردئ فلا تسافر فيه ومن سافر فيه هلك ويناله مكروه ، فاجتنبوا فيه الحركات واتقوا فيه الحوائج ما استطعتم ، فلا تطلبوا فيه حاجة ، ويكره فيه لقاء السلطان . 86 - وفي رواية : يصلح للتجارة والبيع والمشاركة والخروج إلى البحر ويصلح للأبنية ووضع الأساسات ، ويصلح لعمل الخير . 87 - وفي رواية : خلقت فيه المحبة والشهوة ، وهو يوم السفر فيه جيد في البر والبحر ، استأجر فيه من شئت ، وادفع فيه إلى من شئت ، من ولد فيه يكون مجنونا لا محالة ويكون بخيلا . 88 - وفي رواية : من ولد في صبيحته إلى الزوال كان مجنونا وإن ولد بعد الزوال إلى آخره صلحت حاله ، ومن هرب فيه يرجع ، ومن ضل فيه سلم ومن ضلت له ضالة وجدها ، ومن مرض فيه برئ عاجلا . 89 - قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام : من مرض فيه خيف عليه الهلاك . وقالت الفرس : إنه يوم خفيف 90 - وفي رواية أنه يوم جيد لكل ما يراد من الاعمال والنيات والتصرفات والمولود فيه يكون عاملا ، وهو يوم لجميع ما يطلب فيه من الأمور الجيدة . وفي رواية أنه يوم نحس ، من ولد فيه يكون مجنونا لا بد من ذلك ، ومن سافر فيه يهلك ، وتصلح لعمل الخير ، ويتقى فيه الحركة ، والأحلام تصح فيه بعد يومين . قال سلمان الفارسي - رضي الله عنه - : مهرروز اسم الملك الموكل بالرحمة . 91 - الدروع : عن الصادق عليه السلام أنه يوم نحس لا يصلح لشئ سوى الأبنية والأساسات ، من سافر فيه هلك ، ومن هرب فيه رجع ، ومن ضل سلم ، ومن مرض